ملتقى الطائف للعطريات يرسخ مكانة المملكة عالميا
كتبت : هناء حافظ
يواصل ملتقى الطائف للعطريات ترسيخ مكانة المملكة العربية السعودية وجهة عالمية فريدة. ويشارك في الحدث نحو 400 متخصص يمثلون 44 دولة عربية وأجنبية متنوعة. وشهد الملتقى حضورا لافتا بلغ 1990 زائرا مهتما بقطاع الورد والنباتات العطرية. وتصدرت الفلبين وإندونيسيا وبنين قائمة المشاركات الدولية الواسعة بفعاليات الملتقى الحيوية. ولذلك تبرز مشاركة مصر والسودان واليمن لتعزيز التعاون العربي المشترك بوضوح. ويهدف هذا التجمع الدولي إلى تطوير الصناعات التحويلية ذات القيمة المضافة العالية. وبناء عليه يتم تبني أحدث التقنيات لرفع جودة المنتجات العطرية المحلية.
كيف تسهم الورش العلمية في الابتكار؟
استقطبت الورش العلمية المصاحبة نحو 1000 مستفيد خلال يومين من العمل المكثف. وتعد فعاليات ملتقى الطائف للعطريات منصة لتبادل الخبرات بين الخبراء من المملكة والصين. ولذلك تم استعراض تقنيات زراعة الأنسجة لتحسين السلالات النباتية وتقليل الفاقد الصناعي. وشهد الهاكاثون مشاركة 240 مبتكرا لتطوير حلول تقنية تعالج مشكلات ندرة المياه. ويهدف هذا الجانب من الملتقى لدعم ريادة الأعمال وتحويل الأفكار لمشاريع. وعلاوة على ذلك يتم التركيز على الصناعات التجميلية والدوائية القائمة على العطور. ويتم العمل على رفع جودة الزيوت العطرية لتنافس في الأسواق العالمية.
ملتقى الطائف للعطريات
يؤكد المختصون أهمية تعزيز سلسلة القيمة للورد الطائفي بمختلف مراحله الإنتاجية. وأضافوا أن ملتقى الطائف للعطريات يسهم بقوة في تنمية الاقتصاد الوطني غير النفطي. ولذلك يتم دعم المزارعين المحليين لتبني أنظمة الزراعة الحديثة والمستدامة تقنيا. وتعتبر المملكة مركزا إقليميا هاما لصناعة العطور والزيوت العطرية الفاخرة والفريدة. ولذلك يستمر التنسيق الدولي لفتح آفاق استثمارية جديدة بقطاع الورد والنباتات. وتسعى الدولة لزيادة الصادرات المحلية من خلال تحسين عمليات الاستخلاص والتغليف. وسيتم متابعة مخرجات الهاكاثون لضمان تطبيق الحلول المبتكرة في بيئة العمل.




